أدخـل بـريـدك الألـكـتـرونـي



18.09.2014
12:1:PM
كتائب البعث بحلب . مثال يحتذى في الشجاعة والبطولة والدفاع عن الوطن


قدموا /61/ شهيداً وأكثر من /70/ جريحاً  كتائب البعث بحلب .. مثال يحتذى في الشجاعة والبطولة والدفاع عن الوطن  ساهموا في تخفيف الأزمات المعيشية وتقديم الخدمات والمساعدات للمواطنين

لقد أبلوا بلاء حسناً وكانوا مثالاً يحتذى في الشجاعة والبطولة وهذا ما أكدته الأحداث والمعارك التي خاضوها من حيث الإقدام والالتزام .

إنهم "كتائب البعث" لم يتركوا موقعاً في حلب دخله المسلحون إلا وكانوا موجودين فيه جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري بهذه الكلمات بدأ السيد هلال الهلال أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي حديثه

عن كتائب البعث حيث أجرينا معه اللقاء التالي :

 متى تم تشكيل الكتائب وكيف ؟

كان عمل الرفاق البعثيين موجوداً منذ زمن ويظهر دورهم في تدخلهم للمساهمة في معالجة الأزمات التي نمر بها، وقد تدخلوا في عملية توزيع الخبز والمازوت واسطوانات الغاز وكان لهم دور ايجابي في هذا الموضوع ، لكن بعد دخول العصابات الارهابية المسلحة الى حلب وأحيائها وارتكاب الموبقات فانبرى الرفاق البعثيون وجاؤوا الى الفرع لتنظيمهم في مجموعات مسلحة للدفاع عن الوطن وعن المؤسسات والمقرات الحزبية والأحياء لذلك وجدنا من الضروري تأطيرهم بشكل مباشر كي تكون مضبوطة ومنظمة وتعمل تحت مظلة القانون دون حدوث تجاوزات وقد تم توحيد لباسهم والشعار الخاص بالكتائب خوفا من التجاوزات والتي قد تنسب الى الكتائب .

كم قدمت كتائب البعث من الشهداء والجرحى في سبيل التخلص من الارهابيين ؟

البعثيون قدموا دماءهم فداء للوطن وكانت البداية مع الرفيق أحمد جركس الخالد أمين شعبة الشهيد محمد شحادة إضافة الى أمناء فرق وقيادات حزبية أخرى كانت هدفا للمجموعات الإرهابية لأنها وقفت في وجه هذا الإرهاب القادم من الخارج ويحارب باسم الدين والدين منهم براء .

أما عدد الشهداء العاملين في صفوف الكتائب فقد قدمنا لتاريخه 61 شهيداً و70 جريحاً تتراوح اصابتهم بين بتر أحد الأطراف وتشكيل إعاقة دائمة وإصابات عادية وخفيفة وتتم معالجتهم في مشافي العسكري والجامعة والرازي ولدينا تعاون مع العيادات الخارجية لنقابة المعلمين إضافة الى مخبري التصوير الشعاعي والتحليل وقدمت مديرية الصحة أدوية للمصابين وقد أحدثنا نقطة طبية مجهزة تجهيزاًُ عالياً للكتائب ولكافة المواطنين بجانب الفرع على مدار الساعة ولدينا لجنة لمتابعة الشهداء وأسرهم وأخرى تشرف على الجرحى ومتابعة علاجهم ويقوم الفرع بتحضير الأوراق الثبوتية والقانونية للشهداء ويقدم المساكن المؤقتة لأسر الشهداء إضافة الى تأمين سلال غذائية شهرية ومادتي الخبز مجانا والغاز بسعر التكلفة كما نحاول إيجاد فرص عمل لذوي الشهداء ونقوم بزيارات ميدانية لأسر الشهداء والمصابين وتقديم ما يلزم لهم .

ما هي الأعمال البطولية التي قاموا بها خلال هذه الفترة ؟

كتائب البعث هي السباقة في الميدان وقد شكلوا مجموعات اقتحام ليكونوا أول المدافعين عن المدينة حيث انهم لم يتركوا موقعا في حلب دخله المسلحون إلا وكانوا موجودين فيه جنبا الى جنب مع أبطال الجيش العربي السوري والجهات الأخرى المعنية بحفظ الامن والامان ابتداء من البلليرمون - حلب القديمة - المطار - جبرين - الشيخ سعيد - خان العسل - بستان الباشا - الأشرفية - الشيخ مقصود وخانطومان إضافة الى تأمين الأحياء من خلال إقامة الحواجز في مداخل الأحياء ومحاولة ضبط آلية دخول السيارات وتفتيش المشتبه بها وكذلك المواطنين وكان للرفيقات البعثيات دور بارز في هذا المضمار وقد شاركن في الحواجز والتفتيش في مداخل المؤسسات والدوائر الحكومية إضافة الى عمليات التمريض والاستشفاء للرفاق المصابين من كتائب البعث .

كما شارك البعثيون في تخفيف الأزمات المعيشية للمواطنين من خلال الاشراف على توزيع بعض المواد التموينية والمؤن والمساعدات التي توزع من الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية ولهم دور بارز في الإيواء والإغاثة وتأمين امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية بفروعها كافة من خلال مشاركتهم مع رجال قوى الأمن الداخلي في الحفاظ على امن القاعات الامتحانية حيث شارك 150 رفيقا ورفيقة في العملية الامتحانية .


 ما هو دور الرفاق الذين انخرطوا في الكتائب بعد انتهاء الأزمة ؟

 هناك عدد من الرفاق في الكتائب هم بالأصل عاملون في القطاع العام وسوف يعودون الى عملهم بعد أدائهم الواجب الوطني أما غير الموظفين سنسعى جاهدين لأن يكون لهم عمل سواء في الحزب أو في المنظمات الشعبية أو في القطاع العام .

هل هناك أسلحة ومعدات عسكرية صادرها أفراد الكتائب من العصابات الإرهابية

أثناء قيامهم بواجبهم الوطني وتنفيذ العمليات العسكرية تمكن عناصر كتائب البعث من كسب كميات من الأسلحة والذخائر وبعض المعدات العسكرية وهي تستثمر الآن من قبلهم في الأعمال التي يشاركون فيها .

ما هو مدى الرضا عن عمل الكتائب في الميدان ؟

كل الأعمال التي يقومون بها أبلوا بها بلاء حسنا وكانوا مثالاً يحتذى في الإقدام والشجاعة والبطولة وهذا ما أكدته الأحداث والمعارك التي خاضوها من حيث الالتزام والإقدام أما في الأمور الأخرى التي قدموها كانوا معطائين وتعاملوا مع كل المواطنين بأخلاق وخصال البعثي التي نهلوها من مدرسة البعث فلم يكن لهم أية تجاوزات تذكر على الصعيد الشخصي وأهل حلب الشرفاء يشهدون بذلك .

ماذا عن المكتب الإعلامي لكتائب البعث وما يقوم به من نشر نشاطات الكتائب وتعرية التضليل الإعلامي الذي تمارسه بعض قنوات الفتنة والعهر الإعلامي ؟

نحن دائما عملنا ذاتي ومن خلال الرفاق في الكتائب هناك هواة في هذا المجال قاموا بهذا العمل وليس لدينا الخبراء والاختصاصيون لكن نتيجة إيمانهم بقضيتهم وحزبهم يحاولون تقديم أقصى ما يستطيعون وهذا ما نلمسه واضحا من خلال الأعمال الإعلامية التي يقوم بها المكتب وفق إمكانات بسيطة ومتاحة بين أيديهم ولكن ما يميزهم أنهم مقاتلون مع رفاقهم ويدخلون كل المعارك ولا يقلون شأنا عن أي مقاتل في الميدان.

هل هناك خطة لتطوير العمل ؟

نحن نسعى دائما من اجل تطوير العمل بما يتناسب والإمكانات المتوفرة بين أيدينا ونسعى جاهدين لتلافي السلبيات قدر الإمكان وفق ما نستطيع

Vito Press :: محمد الأحمد